الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

مبروك المولود الجديد ,هنالك وافد جديد للعائلة ..


مبروك المولود الجديد ,هنالك وافد جديد للعائلة ..



الأم الجديدة والعصرية قد تجد بعض الصعوبات مع مولودها الأول في تدبير احتياجاته اليومية لقلة خبرتها, ولحساسية التعامل مع المولود في أيامه الأولى.فأي خطأ قد يصدر من الأم في التعامل مع المولود الجديد قد يؤذيه ,وقد يسبب له عاهة ,أو لا سمح الله قد يؤدي إلى موته.
ومن الأشياء التي ينبغي على الأم إتقانها طريقة الاستحمام للطفل الرضيع
وأن ما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع هو تواجدي في احد حوانيت مستلزمات الأطفال, فدخل زوجان للحانوت وقد كانا في انتظار مولود جديد بعد عدة أيام وقد اشتريا بعض المستلزمات لهذا الطفل ومن بين هذه المستلزمات "وعاء البانيو" لحمام الطفل يضعونه على محمل من البلاستيك له أربعة أرجل قابلة للفتح والإغلاق ويرتفع عن الأرض 90 سم.
فتذكرت أمي عندما قامت بتحميم أطفالي في "الطشط" والذي وضع على الأرض مباشرة ولم يرتفع عن الأرض حتى سم واحد. فاقتربت من الزوجان وطلبت منهما أن أتدخل في اختيار "البانيو" والحمد لله فقد نجحت بإقناعهما في تبديل هذه الآلة الخطرة والتي قاما باختيارها لحمام الطفل.

الحمام الآمن لطفلك الرضيع

طرق استحمام الطفل الرضيع سهلة،كيف احمم مولودي ،مستلزمات حمام الطفل الرضيع


الاستحمام مسألة هامة لدى الأطفال؛ يبكي الأطفال قبل الاستحمام ولكنهم بمجرد أن يرتدوا ملابسهم بعد الاستحمام يشعرون بالانتعاش والراحة؛ وتجنباً لأي مخاطر قد تحدث أثناء استحمام الطفل الرضيع هناك بعض النصائح من أجل حمام آمن للطفل الرضيع.
نصائح لحمام آمن للطفل الرضيع:



الجمعة، 22 نوفمبر 2013

فوائد الرضاعة الطبيعيّة



الرضاعة الطبيعية مفيدة جداً وينصح بها الأطبّاء، ولها مردود صحي على الأم كما الطفل إذ أنّها غنية بالعناصر الغذائية، ويحتوي الحليب على السكريات والدهنيات والبروتينات، وعلى كميّة كبيرة من المياه، كما أنّه سهل الهضم ومعقّم.
فما فوائد الرضاعة الطبيعية؟
- تقوي العلاقة بين الأم والطفل من خلال الاحتكاك الجسدي المباشر.
- تقّلل نسبة إصابتها بسرطان المبيض والثدي.
- تساعد الأم في استعادة وزن ما قبل الحمل وفقدان الكيلوغرامات الزائدة التي اكتسبتها خلال هذه الفترة عبر حرق السعرات الحرارية واستهلاك مخزون الغذاء لديها أثناء عملية الرضاعة.
- تؤدي الرضاعة إلى تأخير بداية الإباضة بعد الولادة.
- تقّلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة المفرطة وغيرها.
- تسهم الرحم في العودة إلى وضعه وحجمه الطبيعي.

إليك أبرز النصائح أثناء الحمل!


- احصلي على كمية مناسبة من الحليب ومشتقاته : البيض- الجبنة – اللحم – الطيور – الأسماك – والخضراوات وخصوصاً الورقية منها والفواكه الطازجة.
- إذا كان وزنك أكثر من الطبيعي، قللي من الأرز والبطاطا والحلوى.
- عدد الساعات المثالية لراحتها 8 ساعات من النوم المتواصل.
- تجنّبي الضغط على البطن لأنه يؤدي إلى أوجاع في البطن والظهر.
- تجنّبي الأوضاع غير الصحيحة للوقوف أو الجلوس وعدم رفع الأشياء الثقيلة.
- عند اختيارك ملابس الحمل الملائمة، يجب أن تكون سهلة التنظيف ومريحة عند ارتدائها.
- يجب أن يكون قماش الملابس ممتص للرطوبة والعرق بشكل جيد ويسرب الهواء بسهولة، كالقطن.
- يجب أن تكون الأحذية ذات كعب منخفض وغير زلقة.
- تجنّبي الأغذية الدسمة والمحمرة والتوابل أو البهارات الحراقة وقلّلي من الشاي والكاكاو والقهوة، وطبعاً التدخين ممنوع.

ما لا يجب ان تأكله المرأة الحامل



خاص - "النهار"

هل على المرأة الحامل ان تنتبه الى نوعية اكلها؟ وهل هناك اطعمة ممنوعة؟ ماذا عن القهوة والكحول، وهل كل الاجبان مسموح تناولها؟ لتسليط الضوء على التغذية اثناء الحمل حدثنا الاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد الدكتور توفيق نكد، وقال :"من المستحسن مراقبة التغذية في فترة الحمل، لأن التعرض لبعض الاصابات قد تكون له عواقب وخيمة على صحة الجنين والام، لذلك لا بد من الابتعاد عن بعض الاصناف التي قد تكون ضارة ومؤذية، خصوصا تجنب حالات التسمم بجرثومة (توكسوبلاسموز) وسببها تناول الخضار والفاكهة غير المعقمة، او تناول طعام محضر عند اشخاص لديهم قطط دون الانتباه الى النظافة وغسل اليدين. وكذلك التهاب "ليستيريوز" وتسببه جرثومة "ليستريا" الموجودة في السمك النيء، ويؤدي الى النزلة الصدرية والتهاب السحايا، وهما يشكلان خطراً على صحة المرأة، ولتجنبهما لا بد من اكل اللحمة مطهوة جيدا، والابتعاد عن تناولها نيئة وكذلك السمك المدخن والحليب والاجبان غير المبسترة، وتجنب بعض انواع لحم الخنزير والباتيه والاصناف المجلدة. ومن المهم جدا اخذ الاحتياطات اللازمة في توضيب الغذاء وحفظه، واعتماد معايير النظافة كاملة.

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

مراحل نمو حواس الطفل

مراحل نمو حواس الطفل
يتبادر إلى أذهان الكثير منا أسئلة تتمحور حول نموّ الطفلوخصوصاً مراحل نموّ حواس الطفل، فكيف تكون؟ وما هي الحواس التي تتطور مع نمو جسد الطفل وتقدمه بالعمر؟
تعدّ حواس البصر، السمع، الشمّ، التذوّق واللمس أهم حواس الطفل التي تنمو منذ اليوم الأول من ولادته، وفيما يلي شرح مفصّل عن أهم التطورات في مراحل نموّ حواس الطفل:
حاسة البصر:
تعد هذه الحاسّة من أقل الحواس إكتمالاً عند الولادة، ويكون نموها فيما بعد بشكل بطيء يختلف عن بقيّة الحواس، حيث يستطيع الطفل في الأسابيع الثلاثة الأولى من عمره أن يتحكم بأعصاب عينه في تركيز النظر على الأجسام الكبيرة المتحركة، فهو يستطيع أن يرى والدته وهي تتحرك والدليل على ذلك أنّه يكفّ عن البكاء إذا اقتربت منه.
وفي الشهر الرابع والخامس من عمره يستطيع رؤية الأشياء متوسطة الحجم والصغيرة نسبياً، والدليل أنه ما إذا وضعنا أمام مكعبات خشبية يحاول الوصول إليها وإلتقاطها، أما في المرحلة ما بين الشهر السابع والتاسع فهو يستطيع رؤية الأشياء الصغيرة حيث أنه يحاول إلتقاط أي جسم دقيق من على الأرض ويميّز الألون.
حاسة السمع:
إن المادة السائلة التي توجد في قناة استاكيوس عند الولادة تمنع الطفل من أي إستجابة سمعية عند ولادته مباشرة، فيكون أشبه بالأصم، ولكن بعد زوال هذه المادة يبدأ الطفل بالإستجابة للأصوات العالية والفجائية.
ووفقاً للخبراء، يستطيع الطفل في الأيام العشرة الأولى سماع الأصوات، لكنه لا يفهم مدلولها ولا ينتبه لمصدرها، بدليل أنه قلّما يلتفت إلى مصدر الصوت، لكنّه يبدأ بالتطوّر مع الوقت ويصبح من السهل عليه ربط الصوت مع مصدره.
حاسة الشم:
لا تؤدي حاسة الشم وظيفتها بشكل طبيعي عند الولادة، ولكنها تتطور بسرعة فنجد أن الطفل في السنة الأولىيتمتع بحاسة شم قوية، لا تختلف عن حاسة البالغين، كما تظهر عليه علامات توضّح سروره أو اشمئزازه من أي رائحة يشمها، وبين العامين الثاني والثالث تتبلّور لديّه هذه الحاسّة أكثر، حيث يستطيع أن يميز و بوضوح بين الرائحة العطرة والرائحة الكريهة.  
حاسة التذوق:
أثبتت الملاحظات التي أُجريت على الأطفال في الأيام الأولى أنه ينفر من الأطعمة مرة المذاق أو المالحة بيّنما يقبل على الأطعمة الحلوة، من هنا يتبين أن حاسة التذوق عند الطفل، تعمل بشكل طبيعي منذ الولادة، إلا أنها تتأثر بالتعلم، فهو مثلاً في السنوات الأولى يتناول زيت السمك دون اعتراض، ولكن إذا ما لاحظ أن أخاه الذي يكبره سناً يمقت طعم زيت السمك، نراه هو أيضاً يمقت طعمه.
حاسة الّلمس:
تكاد حاسة اللمس تكون أكثر الحواس التي تعمل بدرجة قريبة من التكامل بعد الولادة مباشرة، والدليل على ذلك أنه إذا وضعت الأم إصبعها على فم الطفل، يستجيب مباشرة بأن يبدأ بحركة الإمتصاص وإذا لمست جفنيه يغمض عينيه، كذلك الإحساس بالألم، فهو يشعر بالألم منذ الأسابيع الأولى من خلال صراخه وبكائه أحياناً.
ويستطيع الطفل في أيامه الأولى، أن يتأثر بالحرارة والبرودة، فإذا ما وضعناه في وعاء فيه ماء بدرجة حرارة تزيد على درجة الحرارة المحتملة نجده يصرخ ويقاوم بحركات تدل على عدم الراحة.
وبشكل عام فإن مراحل نمو حواس الطفل تمر بصورة سريعة، ويصبح عنده في سنواته الأولى استجابة دقيقة لكافة حواسه. 
المصدر: منتديات.

7 مفاجآت تتوقعينها عندما يكبر طفلك!

7 مفاجآت تتوقعينها عندما يكبر طفلك!
كونكِ أصبحتِ أمّاً وأصبح هو أباً لا بدّ لكما من التحضير لهذه المرحلة وتوقع المزيد من المفاجآت من تصرفات الطفل وسلوكياته في كل مرحلة يكبر بها، وفي القائمة التالية نعرض لكم أهم 7 مفاجآت تتوقعينها عندما يكبر طفلك، كوني أيتها الأم على أُهبة الاستعداد لها:
- سيقول لك طفلك "أنا أحبك": سيّدتي أنتِ أكثر شخص يشجع طفله على قول مثل هذه الكلمات لأنكِ باستمرار تقولينها له ويشعر بدفئها، لكنكِ ستتفاجئين حينما يقولها هو بشكل عفوي ويرق قلبك لها.
- سيكبر طفلك على الجلوس في حضنك: سيأتي اليوم الذي لا يمكنكِ فيه الجلوس بشكل مريح وطفلك في حضنك بينما تقرئين معه كتاباً أو تشاهدين فيلماً، في حين أنك قد تشعرين بالحزن عندما يأتي هذا الوقت، يبقى بإمكانكما الجلوس متقاربين في السرير في صباح بارد وتبادل العناق الكبير.
- سيرغب طفلك في قضاء بعض الوقت بمفرده: ربما اعتدت على عدم ذهابكِ إلى الحمام من دون أن يكون طفلكِ الصغير بانتظاركِ خارج الباب، حتى عندما تلاحظين فجأة صمتاً غير مألوف، قد تسرعين للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ماذا ستجدين؟ طفلك يلعب وحده بسعادة .. حتى أنه قد يذهب إلى غرفته الخاصة ويغلق الباب وراءه، في حين أن هذا الأمر قد يكون موجعاً قليلاً بالنسبة لك، حاولي ألا تشعري بالضيق الشديد فهذا كله جزء من نمو استقلاليته.
- سيعلمك طفلك أمراً أو اثنين: عندما تجدين نفسكِ تكافحين لتذكر المكان الذي وضعتِ فيه مفاتيحك وما الذي أهديته الجدة في العيد السنة الماضية، سيذكركِ طفلكِ بعقله الحاد، عندما يبدأ مرحلة ما قبل المدرسة ثم المدرسة، سيشاركك أيضاً بالأمور التي يتعلمها، والتي قد تكون أشياء نسيتها تماماً.
- سيؤذي طفلك مشاعرك: لسوء الحظ، سيكون هناك أوقات يقول فيها طفلك أشياء لا يعنيها في الواقع، لذا كوني جاهزة لتلك اللحظة الذي يقول فيه إنه يكرهك، وسيقول لك أيضاً كم أنت "شريرة" وعندما يكبر أكثر كم أنت "محرجة"، وبعد ذلك هناك شدة الصراحة اليومية التي قد يكون من الصعب سماعها: "ماما، أسنانك صفراء!" أو "أبي، رائحة أنفاسك سيئة!" من الأفضل أن تبقي هادئة وتشرحي لطفلك أن قول مثل هذه الأشياء ليس لطيفاً ويمكن أن يؤذي مشاعر الناس.
- سيظهر طفلك شجاعة حقيقية: يشعر طفلكِ بالرعب من القيام بشيء ما، ربما النوم في الظلام لأول مرة، ولكن في ليلة ما سترين أنه تجاوز خوفه وصمد طوال الليل، ستشعرين بالفخر وقتها وعليكِ إمداده بهذا الشعور أيضاً.  
- سيجعل طفلك منك شخصاً أفضل: لأنك تعلمين أن طفلك يراقبكِ، ستجدين أنك تقللين من استخدام الألفاظ غير اللائقة، وأنك أكثر لطفاً مع الآخرين، وربما ستحاولين الترويج لصورة إيجابية أكثر عن جسمك، استمتعي بكونك مثالاً جيداً لطفلك الذي يغمرك بالمفاجآت.
سيّدتي كوني مستعدة لجميع هذه اللحظات وحاولي قدر الإمكان ضبط نفسك في الحالات التي تُغضبك وإظهار فرحك وفخرك في الحالات التي تحتاج ذلك لما له من أثر كبير في نفس الطفل. 
المصدر: بيبي سنتر آرابيا. 

ما الذي يحتاجه طفلك كي ينمو؟

ما الذي يحتاجه طفلك كي ينمو؟
تتساءلين عن طفلك الحديث كثيراً، كيف سيبدو عندما يكبر وكيف ستكون مراحل نموه، ماذا يحتاج كي ينمو نموّاً سليماً ؟! .. إلخ، بدايةً عليكِ أن توقني بأنكِ لا تحتاجين بأن تكوني خبيرة في تربية الطفلوالعناية به، طفلك الصغير لا يحتاج إلى مقاييس وقوانين لحمايته، كلّ ما يريده أن يكون محطّ اهتمام ومحبّة لديكِ إضافةً إلى إتباع أساليب الرعاية الصحيحة بالسؤال عنها أصحاب العلم والخبرة.
أنتِ لا زلتِ تتساءلين ما الذي يحتاجه طفلك كي ينمو ؟! .. طفلكِ وفي مراحل نموّه المختلفة يحتاج منك إلى أمور أساسية لا تبدو بتلك الصعوبة لأنها ظاهرة لديك بالفطرة وفي غريزة الأمومة إلا أنها تحتاج لأن تظهر بالشكل والوقت الصحيح، وفيما يلي توضيح لهذه الأمور:
- طفلك يريد أن يشعر بحبّك له: 
المسألة ليست معقدة أبداً، إن عاطفة الأمومة جياشة ومن خلال أحاديثك وضمك طفلك إلى صدركِ وتلبية احتياجاته فأنتِ تظهرين حبّك وهو سيشعر به وإن كان مولوداً رضيعاً، وإذا كان أكبر عمراً عانقيه واستمعي لأحاديثه البسيطة حتى صراخه حاولي أن تتعاملي معه بهدوء.
- طفلك يريد أن يلتمس رعايتك:
بالتأكيد أنتِ تريدين أن يتمتع طفلك بصحة جيدة، كل هذه الأمور ليست مستحيلة طالما أنكِ تقومين بواجباتك تجاهه من نظافة وعناية واستشارة الطبيب المختص على الدوام في كل مرحلة من مراحل نموه، أو في حال شعرتِ بشيء غير طبيعي، ومعظم هذه الرعاية تكون بشكل يومي من خلال تبديل الحفاظ والملابس وغيرها.
- طفلك يحتاج إلى ساعات نوم منظمة:
النوم حاجة مطلقة للجميع فما بالكِ بالطفل الصغير، هو بأمس الحاجة إلى ساعات معينة من النوم يومياً وعليكِ تعوديه على نظام مريح لكِ وله حتى يبدو بصحة جيدة ويتفاعل مع من حوله أثناء النهار.
- طفلك يحتاج إلى تغذية سليمة:
طفلك سواء كان يتلقى الرضاعة الطبيعية أم الصناعية فعليكِ أن تسألي الطبيب بداية عما يحتاجه ويناسبه أكثر خاصةً خلال الأشهر الستة الأولى، وإذا ما واجهتِ أي مشاكل في ذلك لا تتردي في السؤال ولا تظهرين قلقك لأن ذلك يؤثر على الطفل.
- طفلك يحتاج إلى أحاديثك المستمرة له:
طفلك حتى وإن كان رضيعاً خلق الله فيه القدرة على سماعك ومعرفة صوتك وتمييزه عن الباقين، لذا تحدثي إليه عن محبتك له أو عن أغراضه التي أحضرتها له، عن أمنياتك له، وبإمكانك الغناء له قليلاً حتى ينام أو حتى قراءة القصص خاصة في عمر الستة أشهر، كلّ ذلك يكسبه مهارات التعلم فيما بعد.
طفلك يريد أن تشاركيه اللعب وأن يستكشف ما حوله:
من الجميل أن تشاركي طفلك فترات اللعب واضحكي معه، فبذلك ستجلبين السعادة لكما، شاركيه أوقات الفرح والمُزاح وداعبيه دائماً، واتركيه حتى يكتشف ما حوله  فهذا من شأنه أن يحفّز على نمو الحواس.
لست ِ بحاجة الآن إلى أن تكوني أخصائية في تربية الأطفال ولا حتّى طبيبة، أنتِ بحاجة لإطلاق العنان لأمومتك وتبادل مشاعر المحبة مع طفلك.

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

Deux jumeaux se tiennent la main juste après leur naissance

Deux jumeaux se tiennent la main juste après leur naissance

Ce geste incroyable a fait le tour des médias espagnols et est en train de parcourir les réseaux sociaux du monde entier.

Quatre mois plus tard, le docteur Javier Rodriguez, qui s’'est occupé de l’'accouchement des deuxbébés, s’'émeut encore de leur histoire. « C'’était une césarienne programmée parce que les petits arrivaient par le siège mais tout s'’est très bien passé. Après leur naissance, les deux enfants ont été transportés dans une couveuse. Ils se sont naturellement placés chacun d’'un côté du petit lit puis se sont pris la main », raconte le docteur. Le médecin, qui n'’avait jamais vu de cas similaires durant sa carrière, pense que les jumeaux se sont cherchés inconsciemment, comme pour « prolonger, hors de l’'utérus, cette sensation qui les faisait se sentir frères » dans le ventre de leurmère. La mère des jumeaux, pense également que ses enfants ont cherché à recréer une symbiose. Elle trouve la photo « incroyable », même si le phénomène a dépassé tout ce qu’elle aurait pu imaginer. « La photo est même arrivée au Chili, ou en Argentine ! ». 

Faut-il punir les enfants ? Si oui, quand et comment ?

Faut-il punir les enfants ? Si oui, quand et comment ?
C’est vrai qu’aujourd’hui, la punition n’est plus « systématique » ou… plus à la mode ! On se veut « bon parent », du coup on écoute, on négocie…. Voici l’avis d’un pédopsychiatre sur l’usage le plus rationnel et le plus efficace de la punition.

Aujourd’hui, pour beaucoup de parents, la punition est considérée comme incompatible avec uneéducation moderne et intelligente. En fait, ils ont peur d’imposer une frustration à leur enfant et de faire face à son éventuel rejet, comme «je ne t’aime plus» ou «tu es méchant», des paroles insupportables à entendre pour certains parents.

Alors, à banir la punition ? Surtout pas ! A condition d’en faire « bon usage ». En effet, un enfant qui ne sera jamais puni peut ensuite adopter des attitudes paradoxales et des réactions trop extrêmes, les parents se sentiront alors vite débordés par leur enfant. Cela ne veut pas dire qu’il faille à tout prix punir un enfant mais, dans certains cas, se dire que la punition peut s’avérer utile et éducative.

Mais quand la punition se révèle-t-elle éducative ? Quand elle transgresse une règle clairement définie par les parents au préalable, comme un interdit par exemple. Si celui-ci a été clairement imposé par les parents, il faut alors que l’enfant comprenne que c’est comme ça et pas autrement. D’où la punition, mais pas n’importe laquelle.

Toutes punissables, les bêtises ? Ca dépend. Par exemple, non, quand un enfant renverse son verre d’eau. Mais oui si ce n’est pas une maladresse, mais une provocation. C’est là toute la difficulté et la complexité de l’acte de punir. A nous donc, parents, d’y réfléchir 2 fois avant d’agir !

A quel âge peut-on le punir ? Pas avant 2 ans, car l’enfant est en pleine phase d’exploration. Il découvre, et c’est pour cela qu’il fait ce que nous jugeons être des bêtises, alors qu’il expérimente, tout simplement, et c’est normal. A nous, parents, de limiter les tentations. Sans le punir systématiquement, on peut lui faire comprendre avec « de gros yeux » que ce qu’il vient de faire est dangereux et qu’il ne doit pas recommencer.

A partir de 2 ans, on peut responsabiliser l’enfant. Il s’agira alors de choisir une punition qui va favoriser la « réparation » de la bêtise commise. Par exemple, il a renversé volontairement son verre d’eau pour jouer à l’eau ? Faites-lui essuyer l’eau renversée. Il savait très bien que c’était interdit. La punition lui fera comprendre que le temps qu’il passe à éponger, sera du temps de moins pour s’amuser.

Et quand l’enfant, entre 2 et 3 ans, est dans une phase d’opposition ? Là aussi, la punition est à manier avec précaution, tout dépend de la bêtise ou du caprice. Si, par exemple, votre petite fille veut se rendre à l’école en habit de princesse ? Ne la punissez pas. Expliquez-lui tout simplement que les déguisements sont réservés pour la maison ou pour des fêtes. Négocier avec elle d’accepter le déguisement le soir, après les devoirs et autorisez-là ce soir-là à mettre un peu de votre rouge à lèvres, sous contrôle bien sûr !

Il faut savoir également, qu’une punition « efficace » doit marquer l’enfantMais là encore, il ne s’agit pas de faire mal ou d’humilier ! Ca ne ferait que culpabiliser l’enfant, au lieu de le responsabiliser. D’où le grand débat, pour ou contre la fessée ? Un autre vaste sujet.

Enfin, quand il n’est pas possible de choisir une punition-réparation, il reste la punition privative, à condition de pas toucher aux besoins fondamentaux. Donc, on ne le prive pas de dessert, pas de privation non plus d’activités extra-scolaires, car cela fait partie de ses besoins fondamentaux. En revanche, on peut priver sans hésiter l’enfant d’écrans. A condition de ne pas fléchir à ses colères ou tentatives de négociations…

Pas simple d’élever un enfant… Mais c’est grâce à tout cela qu’il va se construire !

Bébé a peur de l’eau ? Comment lui faire ADORER le bain ou la douche ?

Bébé a peur de l’eau ? Comment lui faire ADORER le bain ou la douche ?
Quelques petits conseils pour que bébé aime se le bain-bain…

- Vérifiez tout d’abord que Bébé n’aura pas froid. Avant la toilette, chauffez la salle de bain (22°) et préparez le bain à bonne température (+/- 37°). Aidez-vous d’un thermomètre de bain !

Et si le bain était un moment de jeu? Proposez-lui un gant de toilette en forme d’animal (crocodile, pingouin, …), des savons rigolos (en forme de fleurs, de dauphin). Détournez son attention en mettant à sa disposition des objets en plastique comme des canards, des petits bateaux, de la dinette, … et… de la mousse ! Il va oublier que le bain est une « corvée » !

- Vous n’avez qu’une douche ? Il est vrai que Bébé peut se sentir « agressé » par le jet de la douche qui peut être trop fort ou trop bruyant. Aménagez alors la douche en y disposant une baignoire de bébé ou une grande bassine ou, pourquoi pas, une petite piscine gonflable. Ajoutez arrosoirs et dinette, et la toilette passera inaperçue !

Pas la tête ! Pas la tête ! C’est parfois compliqué de lui laver les cheveux ! Larmes, cris, … Comment les éviter ? Ne prenez pas votre enfant par surprise. Par exemple, prévenez-le que demain, il faut laver les cheveux. Mettez votre enfant en bonne position, la tête en arrière, un gant de toilette sur les yeux, et protéger ses oreilles de l’eau. Rincez-lui la tête en entourant le pommeau de douche d’un gant de toilette par exemple, pour un rinçage tout doux et moins bruyant.

Et si vous preniez votre bain ou douche avec votre petit ? Vous lui montrerez ainsi que la toilette est indispensable, mais que c’est aussi un  plaisir ! Chantez à tue-tête ses comptines préférées !

- Après la toilette, prenez le temps de l’essuyer délicatement, de lui faire un câlin, des bisous… Ses petites joues roses vous donneront envie de le dévorer et vous en ferez un moment de complicité. Parole de Maman !

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

9 نصائح لتعليم الطفل كيفية التعامل مع المشاكل!

نصائح للمرأة الحامل
تشعر الأم الحامل منذ بداية حملة بالإشتياق لرؤية وجه طفلها لكن يجب عليها الصبر اذ ان الحمل يمر بمراحل عديدة لذا لا بد من إتباع مجموعة من النصائح أهمها:-

- متابعة الحمل:
يجب على الأم الحامل متابعة الحمل بمجرد العلم بخبر حملها وذلك ليتم الكشف والفحص الطبي لها وبعدها يتم إجراء التحاليل اللازمة لمعرفة إذا كانت الأم الحامل تعاني من أي أمراض صحية، مثل: الضغط العالي للدم أو السكر أو الأنيميا أو أي مرض أخر، فقد تكون الأم الحامل مصابة بمرض من هذه الأمراض والتي تتطلب متابعة فائقة العناية أثناء الحمل وذلك لمواجهة أي مشكلة في بدايتها قبل أن تتسبب في أي ضرر يلحق بالحمل أو الجنين.

القيام بالتحاليل اللازمة:-
قد يطلب الطبيب المتخصص من الأم الحامل عمل بعض التحاليل اللازمة، ومن هذه التحاليل:

- تحليل الدم: للتأكد من عدم وجود فقر بالدم وكذلك إجراء تحليل rh فإذا كان عامل rh سلبي عند الأم الحامليجب عمل تحليل دم للزوج فإذا كان سلبي مثل الأم ليس هناك مشكلة، أما إذا كان إيجابي فيجب على الأم أخذ حقنة بعد الولادة مباشرة لحماية الحمل القادم من الأضرار.
- تحليل البول: للاطمئنان على الكليتين والتأكد من عدم وجود أي أملاح أو صديد يحتاج إلى علاج، ويفضل تكرار تحليل بول كل زيارة للطبيب للاطمئنان من عدم وجود زلال في البول.
- تحليل السكر في الدم ان كانت صائمة او فاطرة وهذا في الشهر الخامس من الحمل.

تناول الأدوية بأمر من الطبيب المختص:-
ينصح بتجنب استخدام أي أدوية أثناء الحمل دون استشارة طبية من الطبيب المتابع للحمل، وإذا كانت الأمالحامل تستخدم أدوية قبل حدوث الحمل لعلاج مرض ما فيجب استشارة الطبيب هل هناك ضرورة لتغيير الدواء وهل لهذا الدواء تأثير على الحمل أم لا! يعطي الأطباء الفوليك أسيد للأم الحامل في أول 3 شهور للوقاية من تشوهات الجهاز العصبي للأجنة أما الفيتامينات والحديد فتكون بعد الشهر الثالث من الحمل، وفي بعض الحالات قد ينصح الطبيب بتناول بعض أقراص أسبرين أطفال أو مثبت للحمل لحماية الأم الحامل من الإجهاض لا قدر الله.

إجراء الأشعة التلفزيونية:-
ليس للأشعة التليفزيونية أي ضرر على الأم الحامل أو الجنين، ويفضل أن تكون الأشعة التليفزيونية مهبلية في أول 3 شهور من الحمل وبعد ذلك تكون أشعة خارجية والذي يمكن عملها مرتين أثناء الحمل مرة في خلال الشهر الرابع من الحمل وأخرى في أخر الشهر الثامن أو أوائل الشهر التاسع من الحمل.

من الممكن زيادة عدد مرات الأشعة التلفزيونية تبعاً لطلب الطبيب المتابع للحمل أما نوع الجنين فيفضل رؤيته بعد الشهر الخامس أي بعد مرور 20 أسبوع على الحمل.

تناول طعام صحي:-
يجب على الأم الحامل تناول كافة العناصر الغذائية اللازمة لتغطية احتياجات الجنين مع تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين والخضروات الطازجة والفاكهة والحليب والامتناع عن بعض الأطعمة الضارة مثل المشروبات الغازية والمنبهات
الحصول على قسط وافر من النوم:-
تحتاج الأم الحامل إلى النوم 10 ساعات يومياً ساعتين في فترة القيلولة وثماني ساعات في الليل وذلك لتحصل على كفايتها من الراحة، ويعتبر النوم على الجانب الأيسر من الجسم هو أفضل وضع لنوم الأم الحامل بعد الشهر الثالث وذلك لحماية الكلى والرحم من ضغط الحمل على الأوعية الدموية المغذية لهم.

ممارسة الرياضة:-
تعتبر ممارسة الرياضة خلال فترة الحمل من الأمور الأساسية التي ينبغي أن تحرص الأم الحامل على أدائها بعد مرور الشهر الرابع من الحمل مع الحذر من بذل مجهود زائد وعنيف أثناء ممارسة الرياضة ويفضل الحصول على موافقة الطبيب المتابع للحمل على ممارسة بعض التمرينات الرياضية، على أن تحرص الأم الحامل على ممارسة رياضة المشي ابتداء من الشهر التاسع في الحمل وذلك لتسهيل عملية الولادة.

اتخاذ الاحتياطات أثناء السفر:-
يفضل أن تتجنب الأم الحامل السفر وقيادة السيارة في أول ثلاث شهور من الحمل وفي الشهر التاسع من الحمل، مع طلب بعض النصائح من الطبيب المتابع للحمل إذا أردت السفر، ويعتبر القطار هو أفضل وسيلة للسفر للأم الحامل.

ارتداء الملابس الواسعة:-
يفضل أن ترتدي الأم الحامل الملابس القطنية الواسعة الفضفاضة وذلك لتشعر الأم الحامل بالحركة أثناء الحركة مع تجنب الشعور بالحرارة.

دليلك الغذائي أثناء الحمل عشرة نصائح غذائية لصحة أفضل أثناء الحمل

العناية بالغذاء وقت الحمل تعد من الأمور الهامة خلال تلك الفترة لما له من علاقة مباشرة بصحة الحامل ونمو الجنين بصورة جيدة.
وبناء عليه، يجب أن يتمتع الغذاء الجيد للحامل بعدة مواصفات، منها: أن يكون سهل الهضم، وأن يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة لسلامة صحة الأم والجنين معاً بشرط أن يكون على هيئة وجبات منتظمة طوال اليوم.
ومن الاعتقادات الخاطئة الشائعة أن الحامل قد تحتاج لكمية أوفر من الطعام مقارنة بما تحتاج إليه غير الحامل، مما جعل معظم الأطباء يؤكدون على ضرورة التغذية السليمة للحامل دون الوصول إلى درجة الإفراط في الطعام، إذ أن زيادة تناول الطعام عن الحد الطبيعي يؤدي إلى زيادة وزن الحامل وضخامة حجم الجنين وبالتالي صعوبة وضعه.
ولا يعني هذا "عزيزتي الحامل" أن تقللي من غذائك أو تخففي من وزنك وقت الحمل خوفاً من ضخامة الجنين، ولكن للجسم والجنين مطالب يجب أن توفيها حقها وإلا تعرضت للضعف في تلك الفترة، من أهمها:
1- اختاري أصناف الطعام ذات القيمة الغذائية العالية والسهلة في هضمها؛ كاختيارك للفاكهة المجففة أو الطازجة كوجبات خفيفة تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن.
2- احرصي على أن يشمل غذاؤك في الثلاث أشهر الأولى من الحمل على كميات كافية من البروتينات والفيتامينات والمعادن المختلفة بأنواعها المختلفة وخاصة من حمض الفوليك. إذ يجب على المرأة الحامل أن تتناول 500 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً والمتوفر في الكبد والخضراوات الورقية والبرتقال. كما يعتبر حمض الفوليك مادة أساسية لنمو وتطورالجنين بصورة طبيعية، ما يساعد في منع الكثير من التشوهات الخلقية في الدماغ والنخاع الشوكي للطفل.
3- اكثري طوال فترة الحمل على تناول النشويات المعقدة والغنية بالألياف مثل: الخبز الأسمر، البطاطس المسلوقة أو المطبوخة، المعكرونة، الأرز البني، إذ أن هذه النوعية تعد من أنواع الطعام التي لا تمد الجسم بالطاقة فحسب، وإنما تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الحامل والجنين، بالإضافة لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف التي تقي الحامل من الإصابة بالإمساك.
4- واظبي على تناول الحليب الطازج خلال فترة الحمل لاحتوائه على عناصر غذائية هامة، منها:
  • سكر اللاكتوز أو "سكر الحليب" الذي يعد من أهم مصادر الطاقة التي تساعد الجسم على امتصاص الاملاح المعدنية الهامة كالكالسيوم والفسفور، بالإضافة إلى مقاومته للبكتريا الضارة بالأمعاء ومعالجة الإمساك.
  • عنصر البروتين، إذ أن كمية البروتين الموجودة في لتر واحد من الحليب الطازج تعادل الكمية الموجودة في خمس بيضات، وفي نصف كيلو غرام من اللحم الأحمر، وفي ثلثي كلغم من السمك، مما يجعل الحليب من أهم مصادر البروتين.
  • احتوائه على الفيتامينات الضرورية لصحة الحامل مثل فيتامين (B) المسؤول عن سلامة العظام وقوتها، إذ يعمل هذا الفيتامين على ترسيب الكالسيوم والفسفور في العظام وبالتالي يقي من انخفاض نسبة الكالسيوم في الجسم نتيجة الحمل. كما يحتوي على فيتامين B6 الذي يساعد على امتصاص البروتين بشكل مناسب ومفيد في تكوين كريات الدم الحمراء وتعزيز عمل الأعصاب. لذا ينصح الأطباء الأمهات الحوامل بتناول مقدار من فيتامين B6 بمعدل يصل إلى 2 مليغرام يومياً. وتعد اللحوم والكبد والحبوب الكاملة والبقوليات والبطاطا مصادر جيدة لهذا الفيتامين. بالإضافة إلى أن الحليب ومنتجاته مصادر غنية بفيتامين “E” الذي يحافظ على الغدد التناسلية، وفيتامين “k”وهو من الفيتامينات الذائبة في الدهون والضروري لبناء البروتينات اللازمة لمساعدة الدم على التجلط عند النزيف. كما يساعد الجسم على بناء البروتينات اللازمة لصحة الدم، والعظام، والكلى.
5 – في حال عدم استطاعة الحامل تناول الحليب بسبب عدم تقبل طعمه أو لشعورها بالانتفاخ أو الامتلاء عند شربها له، يفضل تناول بدائل أخرى مثل الخبز والزبادي بالنكهات والقرنبيط المطهو والعسل الأسود والتين المجفف والبقول المجففة والمطبوخة والمكسرات، كما يمكن إضافة الحليب إلى بعض الحلويات والأطعمة للحصول على أقصى قيمة غذائية وفي نفس الوقت إخفاء طعم الحليب غير المحبب إليك.
6- يُنصح بالاعتدال في تناول ملح الطعام، مع الحذر من تناول الأطعمة المملحة التي تؤدي إلى تورم القدمين وارتفاع ضغط الحمل وزيادة الوزن خلال فترة الحمل. يمكنك إضافة عصير الليمون إلى الطعام واستخدامه كنكهة بديلة لملح الطعام
7- تجنبي تناول اللحوم المدخنة واللحوم المصنعة كالمقانق والأطعمة المعلبة والفاكهة المجمدة والتي قد تتسبب في ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل ما يسبب خطورة على صحة الأم الحامل.
8- احرصي على استعمال عسل النحل كبديل للسكر، واحذري من استعمال المحليات الصناعية في تحلية الشاي والقهوة.
9- لا تكثري من تناول الحلويات والسكريات والكعك التي قد تؤدي إلى سكر الحمل.
10- امتنعي عن تناول الأطعمة غير المطهوة جيداً، وذلك للوقاية من أمراض التسمم الغذائي أثناء الحمل.

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

Weaning Spoon



Feeding spoon with silicone tip to ensure softness and maximum comfort for your baby. This spoon has been designed for your baby’s easy transition from a milk-only diet to solid foods after they become six months old.

This product features:

  • Soft silicone tip- gentle on baby’s gum
  • Flexible silicone tip- tip adjusts to the baby’s biting motion
  • Long handle- perfect for an adult’s hand and deep jars
  • Weaning spoon- ideal for introducing semi-moist and solid foods.